صناعة الفخار

صناعة الفخار

صناعة الفخار

 

 

صناعة الفخار
صناعة الفخار

 

 

كيفية صنع طين الفخار الطين من المواد الترابية التي تتكون من جزيئات صغيرة جدًا، جزئيات أصغر من حبيبات الرمل، يتشكل الطين مع الزمن بفعل ضغط المياه فتتكسر المادة إلى أجزاء صغيرة للغاية، يتم استخراج الطين بعد ذلك واستخدامه في العديد من الصناعات المختلفة مثل صناعة الفخار وطوب البناء وأواني الطعام وغيرها من الصناعات الأخرى.
ويتكون الطين من عدد من المعادن هي الكولنيت  والأتابولجيت والإليت والمونتموريللونيت، جميع هذه المعادن تحتوي على نسب مختلفة من السيلكا والألومنيا، وغالبًا ما يتواجد الماء في عمليات تشكيل الطين، وبعض أنواع الطين تحتوي على عناصر أخرى كالحديد والماغنسيوم والكالسيوم. ويتكون الطين إما بطريقة مباشرة عن طريق عمليات تجوية الصخور فتتحول إلى جسيمات صغيرة تختلط بالماء لاحقًا فيتكون الطين، أما الطريقة الثانية، فالطين يتكون على هيئة طبقات بفعل عدة عوامل أخرى كسريان الماء. والهدف من عملية صناعة الطين هو إزالة أكبر عدد ممكن من الشوائب الموجودة بالمادة، واستخراج كميات المياه الموجودة به، حتى يمكن بعد ذلك استخدامه في الصناعات المختلفة والعمل على تشكيله بكل سهولة، ويتم تصنيعه بطريقة بسيطة أو يمكن تصنيعه في المصانع، وفيما يلي سنشرح كيف تتم الطريقتين؟. الطريقة الأولى، يتم إحضار عبوات ذات حجم متوسط وملئ ثلثها بالطين، ثم بعد ذلك يتم تكملة بقية العبوة بالماء، ثم يتم استخدام الأصابع لتفكيك الطين إلى قطع صغيرة، في الخطوة القادمة يتم تحريكه حتى تبدأ الرواسب في الطفو، من هنا يبدأ الخليط النظيف بالاستقرار بعيدًا عن الرواسب، بعد ذلك يتم التخلص من الماء، ويتم عمل هذه العملية مرات أخرى حتى يتم الحصول على أكبر كمية من الطين خالية من الرواسب، وتترك هذه العبوات لمدة لا تقل عن يوم كامل حتى تستقر كميات الطين الخالية من الطين في القاع ويتم التخلص من أكبر قدر ممكن من الرواسب، وبعد سكب الماء في عبوة أخرى بعناية شديدة يتم سكب الطين الموجود في قاع العبوة بعناية شديدة على قطع من القماش وتربط بشكل جيد حتى يتم التخلص من كميات الماء المتبقية، وتأخذ هذه العمليات يومين أو ثلاثة أيام على الأكثر، ثم يتم فتح قطع القماش ويمكن بعدها استخدام الطين. أما تصنيع الطين في المصانع فلا يختلف بأي شكل عن نفس مبادئ تصنيع الطين يدويًا، إذ يصل الطين المصنع على شكل مسحوق، يتم خلط هذا المسحوق مع الماء وتحريكه بصورة جيدة، ومن ثم يوضع في جهاز يقوم على ضغط الطين بين مرشحات تستخدم لطرد الماء، وفي النهاية ينتج كرة ضخمة من الطين الجاف الخالية تمامًا من أي مياه زائدة أو شوائب يتم وضعها بعد ذلك لتُقطع إلى أجزاء أصغر، ويمكن استخدام المادة النهائية في الصناعات المختلفة بعد ذلك، فالطين يستخدم في صناعة الفخار وصناعة الأواني الفخارية.

 

صناعة الفخار
صناعة الفخار

 

 

صناعة الفخار قديمًا تعد صناعة الفخار من أقدم الحرف التي يرجع تاريخها إلى أزمنة بعيدة جدًا، ويؤكد المؤرخون أن عملية تشكيل الطين وتجفيفه في الشمس أو باستخدام النار عُرفت منذ العصور الحجرية، وتعتبر أعمال الفخار المعروفة في منطقة الأناضول هي أقدم أنواع الفخار المعروفة في الشرق الأوسط، والذي يعود إلى 6500 قبل الميلاد، وتم صناعة الفخار في مصر قديمًا في الألفية الخامسة قبل الميلاد، وفي أثناء الألفية الثانية قبل الميلاد بدء التعرف على الزخرفة في الأواني الفخارية وكذلك تم استخدام الألوان المختلفة في تزين الأواني وقطع الفخار، وفي الألف الأولى من قبل الميلاد تم استخدام النباتات والطيور والورود في تزين الفخار، وبداية ظهور هذا النوع كانت في شمال العراق، في مدينة نوزي القديمة.