ما حقيقة اصوات السماء

كثرت الأشياء الغريبة التي تحدث من حولنا مع ازدياد التقدم العلمي في كل مكان، والذي جعل العالم يكتشف الأشياء جميعها في كل لحظة وفي كل يوم، من أجل اكتشاف أسرار الكون، مع دور جهات البحث العلمي التي تتواجد في كافة أنحاء العالم، والتي أشارت إلى وجود الكثير من الاكتشافات الحديثة، والتي من بينها ظاهرة اصوات السماء، والتي لم يعطي العلم عنها إلى الآن أي تفسير ومازال الأمر قيد البحث من الخبراء والمختصين.

الأصوات الغريبة في السماء
حدثت ظاهرة الأصوات الغريبة التي تصدر من السماء في العديد من دول العالم، واستطاع أكثر من شخص تسجيلها بالفعل، وتم عرضها على مواقع التواصل الاجتماعي في مقاطع فيديو مميزة، وكان من بين المرات التي تم تسجيل تلك الظاهرة فيها لأول مرة في عام 2008، والتي تحير الناس من أمرها، بعد أن سمع الكثيرين أصوات كثيرة مرعبة صادرة من السماء، دون معرفة أسبابها، وتوقفت الظاهرة، وعادت مرة أخرى في عام 2013 ثم توقفت مرة أخرى، وعادت من جديد في عام 2015، وأطلق عليها اسم همهمة السماء، أنين السماء، أبواق السماء، والعديد من المسميات الأخرى.

وكانت أول مرة لحدوث تلك الظاهرة في جمهورية بيلاروس الشعبية في عام 2008، وسجل الأفراد سماع أصوات غريبة ومرعبة صادرة من السماء، وكانت تسمع على بُعد مسافة 40 ميل، وبعدها انتشرت الظاهرة في العديد من البلدان.

ما هي حقيقة أنين السماء
هناك العديد من الفرضيات التي أوضحها العلماء وراء همهمة السماء المعروفة بإسم انين السماء أو أصوات السماء، والتي من بينها :

ـ إصابة السكان الذين يسمعون الظاهرة بمرض سمعي، وهذا يجعل الصوت يظهر في آذانهم ولا يأتي من الخارج كما يظنون هم، وهذا ما تم اكتشافه بالفعل، بعد أن تم فحص الكثير من الأفراد ممكن قالوا أنهم سمعوا أصوات السماء، ولكنهم في الوقت ذاته لم يثبت أن لديهم أي خلل سمعي.

ـ الإصابة بالتلوث السمعي، والذي يحدث نتيجة وجود ضجيج في العديد من المناطق الصناعية وخاصة أماكن صناعة السيارات في المدن، ويصل هذا الازعاج إلى الجو ويكثر في المناطق الريفية، حيث يكون عبارة عن أصوات مُرعبة يسمعها السكان، ولكن أثبت الخبراء فشلها.

ـ صدور أصوات تلقائية من جسم الإنسان سواء كان ذلك لمؤثر داخلي أو خارجي، حيث توصلت بعض الدراسات البحثية إلى أن أكثر من 60 % من الأشخاص الذين خضعوا للاختبارات، كانت تحدث لهم الظاهرة بأصوات داخلية، وأكثرهم من النساء، ومع تقدم الوسائل التكنولوجيا والقدرة على تسجيل أصوات الهمهمة في بعض المناطق تم اختراق هذا الجزء من الفروض حول الأصوات وأثبت فشله.

ـ الأصوات التي تصدر عن وجود الكائنات الحية وخاصة الكائنات البحرية، وكان قد تم تسجيل تشابه مع تلك الأصوات التي تصدرها بعض أنواع الأسماك، وهذا ما جعل تلك الفرضية غير ممكنة التطبيق، لأن الكثير من المدن التي تم رصد أصوات السماء بها كانت ليست مدن ساحلية.

ـ وجود أصوات ناتجة عن أمواج البحار والمحيطات، وهذا هو السبب وراء تفسير ظهور أنين السماء في المناطق الغير ساحلية.

فرضيات الخيال العلمي
افترض الخيال العلمي والتفسيرات الخارقة للطبيعية بشأن أصوات السماء، أن المصدر وراء الأصوات هو كائنات فضائية أو برامج سرية، تتواجد على بُعد أميال تحت الأرض، وتكثر في الأماكن السرية العالية في التحصين، وأشارت الدراسات إلى أن هذا النوع من التفسيرات التي تتبع الخيال العلمي، جاءت نتيجة للحرب الباردة، وما نتج عنها من سباق التسلح المستمر في دول العالم المتقدم، ومحاولة الدول لتجريب بعض أنواع الأسلحة الغير تقليدية.