فوائد النعناع للمعده

النعناع يُعدّ النّعناع من النباتات المشهورة مُتعدّدة الاستعمالات سواءً كمشروب وحده أو مع الشاي، أو للعلاج أو لإضافة نكهة للطعام. عُرفت استعمالات النعناع منذ القدم لدى العديد من الشعوب سواءً كان طازجاً أو جافاً، وفي هذا المقال سنتحدّث عن استعمال النعناع وفوائده وخاصة للمعدة، وعن بعض أضراره ومكوناته.
يَحتوي النعناع على زيوت طيارة كالمنثول، والكربوهيدرات، والألياف، والمواد الدابغة، والبروتين، والدهون، والدهون المشبعة، والكالسيوم، والفسفور، والفيتامينات (D،E،C،B). النعناع ينتمي للفصيلة الشفوية ويتميز برائحته النفاذة والعطرية الطيبة،

ويكثر تواجده في أوروبا وآسيا، ويعتبر من الأعشاب المعمرة، وله عدد من الأنواع منها: النعناع البري: ويتركز في أوروبا، والقوقاز، وتركيا. النعناع المائي: يكثر في بلاد الشام، والقوقاز، والمغرب العربي. النعناع الأيلي: يتواجد في أوروبا، والمغرب. وهناك أنواع أخرى ومنها؛ النعناع المدبب، والنعناع الهش، والنعناع الآسيوي، والنعناع الداهوري، والنعناع الكندي، النعناع الياباني، والنعناع الفلفلي، وغيرها الكثير.

صورة ذات صلة

 

 

النعناع عبر التاريخ كان الرومان القدماء يَستخدمون النعناع في أطباق طعامهم وأنواع الحساء المختلفة، وأدخلوه في تكوين الخمور، واتّخذوه لصنع الأكاليل في المناسبات المختلفة. استعمله الأطبّاء الإغريق في صنع الأدوية المختلفة. يدخل النعناع بأطباق الطعام كنوعٍ من التوابل، ولتحضير الشاي؛

حيث يضفي نكهةً طيّبةً له، ويدخل في بعض المأكولات العربية المشهورة كالتبولة، وبعض أنواع السلطات، ويَدخل في صناعة معجون الأسنان. فوائد النعناع للمعدة يسهل صعوبة الهضم، ويفتح الشهية. يطرد الغازات، ويعالج المغص.
يخلّص من حموضة المعدة ويلينها. يقلل من أعراض متلازمة القولون العصبي الذي يُسبّبه الجهاز الهضمي. يعالج حساسية الغشاء المكوّن للمعدة. يحفز إفرازات المرارة. يشفي من التشنّجات التي قد تُصيب المعدة والأمعاء. يخفف من آلام الدورة الشهرية. يخلّص من ديدان وطفيليات المعدة. يعالج من الإسهال. يحد من رائحة الفم الكريهة التي يكون سببها مشكلة بالجهاز الهضمي. فوائد النعناع للجسم يحفّز الجهاز المناعي للجسم.

يشفي من نزلات البرد؛ كالرشح، والكحة. يعزز دور القلب، وينشط الدورة الدموية. يكسب الجسم النشاط والحيوية. يُساعد في إدرار البول. يخلّص من ألم المفاصل والروماتيزم. يعقّم الجروح. يستعمل كمرهم لألم الرأس، والالتهابات كالثدي، وكغرغرة لالتهاب اللثة.

يفيد مرضى الربو، والقصبات الهوائية والرئوية، والسعال. يكافح تسوس الأسنان. أضرار النعناع هناك عدد من الأضرار تنتج عن الإفراط في تناول النعناع، ومنها: الاستفراغ. زيادة الرغبة الجنسية. الأرق. يجب عدم تناوله يومياً سواءً كمشروب ساخن أو كزيت؛ لتجنّب جفاف الأغشية المخاطية في المعدة. يجب عدم تناوله للأطفال لتجنب الاختناق. تجنّب تناوله للمرأة الحامل خصوصاً في أوائل الأشهر من حملها.

صورة ذات صلة

 

يوصى بتجنّب تناوله لمن يعانون من الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة. فوائد النعناع للبشرة والشعر يخلّص من حب الشباب؛ لاحتوائه على مادة منعشة تحدّ من انسداد مسام البشرة وبالتالي معالجتها. يمنح البشرة الحيوية، ويجعلها صافية، ويُحارب الحبوب والحساسية؛ لوجود مادة المنثول فيه. ينشّط فروة الرأس ممّا يساعد على نمو الشعر؛ وذلك بتدليك فروة الرأس بزيت النعناع. يخفّف من نسبة إفرازات فروة الرأس وخاصّةً للشعر الدهني. يُكافح قشرة الرأس. شارك المقالة فيسبوك

القيمة الغذائية للنعناع يوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائيّ لكل 100غم من النّعناع البلديّ الطّازج:[٣] العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة الطّاقة 44 سعر حراري الدّهون الكُليّة 0.73 غرام الكربوهيدرات الكُليّة 8.41 غرام البروتين 3.29 غرام الماء 85.55 غرام الصّوديوم 30 ميليغرام البوتاسيوم 458 ميليغرام الكالسيوم 199 ميليغرام الحديد 11.87 ميليغرام المغنيسيوم 63 ميليغرام فسفور 60 ميليغرام زنك 1.09 ميليغرام فيتامين ج 13.3 ميليغرام فيتامين ب1 0.078 ميليغرام فيتامين ب2 0.175 ميليغرام فيتامين ب3 0.948 ميليغرام فيتامين ب6 0.158 ميليغرام حمض الفوليك 105 ميكروغرام فيتامين أ 4054 وحدة دولية

متى يُمنع شرب منقوع النعناع لا يُنصح بشرب منقوع النّعناع يوميّاً ولفترةٍ طويلة كي لا يُؤدّي إلى تلف الأغشية المُخاطيّة الداخليّة، حيث إنّ استهلاك كميّة كبيرةٍ منه قد تُؤدّي إلى التَشنُّج، والإسهال، والنّعاس، وآلالام العضلات، وبطء في مُعدّل ضربات القلب، لذا يُنصح بالاكتفاء بالحدّ المسموح به كما ذُكر في الأعلى.[٦] يُمنع على الحوامل الإكثار منه خاصّة في الأشهر الأولى من الحمل؛ لأنّه قد يتسبّب في ارتخاء عضلات الرّحم،

ممّا يزيد من خطر الإجهاض، خاصّةً عند النّساء اللّواتي قد سبق لهم وأجهضن في الأحمال السّابقة، كما يُحذَّر من شرب منقوع النّعناع أثناء فترة الإرضاع لما قد يُشكّله من خطرٍ على صحة الأطفال الرُضَّع.[٦] يُنصَح باستشارة الطّبيب عند أخذ القرار بإدخال منقوع النّعناع إلى البرنامج الغذائيّ بشكل مُستمرّ؛ لأنّه قد يتفاعل مع بعض الأدوية والعلاجات، كما يُفاقِم من بعض الحالات المرضيّة، كأمراض حساسيّة المنثول، والرّبو، وحموضة المعدة.[٦]

فوائد اكل التفاح على الريق

التفاح الأخضر يُعد التفاح من أكثر أنواع الفواكه استهلاكاً في جميع أنحاء العالم خاصةً في فصلي الشتاء والصيف لطعمه الطيب وتعدد ألوانه فمنه التفاح الأصفر، والأحمر، والتفاح الأخضر ذو الطعم الحامض قليلاً الذي يعتبر من أهم أنواع التفاح،
ويمكن تناوله بعدة أشكال طازجاً، أو بشرب عصيره، أو بصنع المربى منه. يحتوي التفاح الأخضر على العديد من العناصر الغذائية مثل الكربوهيدرات (السكريات)، والأحماض الأمينية، والبروتينات، وكمية كبيرة من الماء، والفيتامينات مثل (A، B، C)، ومواد مضادة للأكسدة، والكيرسيتين، والبورون، والبكتين، والألياف الغذائية، والمعادن مثل البوتاسيوم، والمنغنيز، والنحاس، والزنك، والحديد، لذا ينبغي أن يكون جزءاً من نظام غذائنا اليومي وبالتحديد بأكله على الريق لما له من فوائد سنذكرها في هذا المقال.

فوائد أكل التفاح الأخضر على الريق يحافظ على رطوبة الجسم ويقيه من الجفاف، كما يخفض الحرارة. يمد البشرة بالمغذيات الضرورية التي تمنحها الحيوية والنضارة. يمنح الخدود لوناً وردياً. ينشط الكبد ويحفزه على أداء وظائفه. يقي من الإصابة بمرض الزهايمر. يعزز القدرة على التركيز، ويحمي الدماغ. يفيد الشرايين والأوعية الدموية والقلب لاحتوائه على البولي، والبكتين، والفينول. يقي من الإصابة بالحساسية. يحد من خطر الإصابة بمختلف أنواع السرطانات كسرطان الكبد، وسرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان الرئة.

يعالج مشكلة إعتام عدسات العين. يقوي العينين ويحافظ على صحتهما. يفيد مرضى السكري، حيث يُعد التفاح الأخضر علاجاً طبيعياً فعّالاً في تنظيم نسبة السكر في الدم. يعالج الربو والسعال ونزلات البرد خاصة لدى الأطفال،
كما يساعد على طرد البلغم. يعالج المرارة ويخلصها من الحصى. يحافظ على العظام ويساهم في تقويتها، كما يقيها من الهشاشة ويزيد كثافتها. يقوي اللثة وينظف الأسنان؛ لاحتوائه على حامض الأوكساليك. يعالج مرض النقرس (داء الملوك). يخفض نسبة الكولسترول الضار في الجسم، ويحد من أكسدة الدهون الثلاثية أو الدهون العادية. يخلص الجسم من السموم، ويقضي على الفيروسات الموجودة فيه. يحفز عمل الجهاز الهضمي للقيام بوظائفه بشكلٍ سليم، حيث يُسهل عملية الهضم، ويحمي من الإصابة بالإمساك؛ لاحتوائه على الألياف الغذائية. يخلص الجسم من الوزن الزائد ويحرق الدهون المتراكمة؛ لاحتوائه على الألياف الغذائية ونسبةٍ قليلة من السعرات الحرارية،

 

مما يساهم في منح الجسم الشعور بالشبع وبالتالي تقليل كمية الطعام المتناول. استخدامات علاجية للتفاح الأخضر السعال: تناول خليط مكوّن من التفاح الأخضر وسكر النبات واليانسون. التخلص من اصفرار الأسنان: فرك الأسنان باستخدام قشر التفاح الأخضر. علاج الإسهال: تناول مزيج مكوّن من لبن الزبادي ومبشور التفاح الأخضر. شد منطقة الصدر: خلط مهروس تفاحة خضراء ثمّ تطبيقها على الصدر وتُترك لمدة ثلاثين دقيقة، ويجب استخدام هذا الخليط بشكل يومي للحصول على النتيجة المرغوبة. علاج القيء: مزج كوب من عصير التفاح الأخضر مع ملعقة من زيت الزيتون وتناول هذا المزيج قبل الوجبات.

الحد من الإصابة بسرطان الجلد يُعد التفاح مصدرًا غنيًا بفيتامين C الذي يحمي خلايا الجلد من التلف الذي تُسببه الجذور الحرة، ويحُد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، وكما أن التفاح يحتوي على فيتامين A أيضًا الذي يساعد على الحفاظ على صحة البصر.[٢] مكافحة الشيخوخة يعمل التفاح على محاربة علامات تقدم السن ومكافحة الشيخوخة ويجعل المرء يبدو أكثر جمالًا، كما يعمل على إمداد البشرة بالمواد الغذائية المهمة، ويُساعد على التخلص من الهالات السوداء تحت العينين.

[٢] الحفاظ على صحة البشرة إنّ تناول تفاحة فقط في اليوم يساعد على الحفاظ على بشرة صحية؛ حيث إن التفاح مصدرًا جيدًا للفيتامينات والعناصر الغذائية المختلفة؛ لهذا السبب فهو مفيد جدًا لصحة البشرة.[٣] الحماية من أشعة الشمس فوق البنفسجية تحتوي كل تفاحة على 60 ميكروغرام من النحاس وهو من أهم المعادن التي تؤدي للحصول على بشرة صحية، وكما أنه يُساعد على صنع مادة الميلانين التي تلون البشرة وتحميها من أشعة الشمس فوق البنفسجية، ويُعد الميلانين جزء من أنسجة الجسم الأخرة مثل العينين والشعر.[٤]